اعلان

اعلان
[جديد][headercarousel]
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخترنا لكم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخترنا لكم. إظهار كافة الرسائل
17 سبتمبر 2016

الخط الديواني لم يعد سرًّاً

ترجع نشأة هذا الخط إلى العصر العثماني، وقد سمي هذا الخط 
بالديواني لاستعماله في الدواوين العثمانية. وقد كان هذا الخط 
قديماً في الخلافة العثمانية سرًّاً من أسرار القصور السلطانية لا 
يعرفه إلا كاتبه، أو من ندر من الطلبة الأذكياء، لذلك كانت تكتب به 
جميع الأوامر الملكية والإنعامات والفرمانات.
وقد انتشر الخط الديواني في عصرنا الحديث انتشاراً كبيراً بفضل 
مدرسة الخطوط العربية الملكية بمصر، حيث بسّطه وطوّر فيه 
الخطاط المصري “مصطفي بك غزلان” حتى أطلق عليه في مصر 
الخط الغزلاني. وينقسم الخط الديواني إلى نوعين: “ديواني رقعة” 
وهو ما كان خاليا من الشكل والزخرفة، ولا بد من استقامة سطوره 
من أسفل فقط؛ “ديواني جلي” والجلي بمعني الواضح الظاهر، وهو 
ما تدخلت حروفه وكانت سطوره مستقيمة من أعلى ومن أسفل، 
ولا بد من تشكيله بالحركات وزخرفته حتى يكون كالقطعة الواحدة.
ويتميز الخط الديواني بتشابك حروفه مما يصعب على غير 
المتخصصين قراءته أو الكتابة به. والخط الديواني جميل ومنسَّق 
للغاية، وتكون كتابته الدقيقة عادة أجمل من الكبيرة. ومن الطريف 
أن 
هذا الخط ما زال يستعمل حتى يومنا هذا في مراسلات الملوك 
والأمراء والرؤساء، وكذلك في كتابة البراءات والمراسم والأوسمة 
والرفيعة وبطاقات المعايدات، فضلاً عن قيمته الفنية في اللوحات 
والنماذج التشكيلية.

(بعض صور خط الديواني)
الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

الخط الديواني

14 سبتمبر 2016

خط النَّسخ خادم القرآن

خط النَّسخ … خادم القرآن
ينسب البعض اختراع خط النسخ إلى “عبد الله الحسن بن مقلة” 
وهو أخو الوزير الخطاط “علي بن مقلة”. وهناك من يرى أن خط 
النسخ أقدم من ابن مقلة بكثير. وأيًّاً كان الأصل في هذا الخط فقد 
طور ابن مقلة هذا الخط إلى الشكل الذي هو عليه الآن حتى صار 
يختلف عن الخطوط السابقة. وقد سمي هذا الخط بخط النسخ لأن 
الكتّاب كانوا ينسخون به المصحف الشريف ويكتبون به المؤلفات، 
وكان ابن مقلة يُسميه “البديع” لشدة جماله. ويقترب خط النسخ 
من خط الثلث من حيث الجمال والروعة والدقة، وهو يحتمل 
التشكيل أيضاً ولكن بشكل أقل من الثلث، ويزيده التشكيل (النقط) 
حُسناً ورَونقاً.
ويكتب بخط النسخ القرآنُ الكريم والحديثُ الشريف كما يصلح لبعض 
اللوحات الكبيرة، فقد كتب به على التحف المعدنية والخشبية وعلى 
الجصّ والرخام. وقد حظي خط النسخ بعناية كبيرة في العراق في 
العصور العباسية، وقد بولغ في تحسينه في عصر “الأتابكة” حتى 
عرف بـ”النسخ الأتابكي”، وهو الخط الذي كتبت به المصاحف في 
العصور الإسلامية الوسطي، وحل محل الخط الكوفي سواءً في 
كتابة المصاحف أو النقوش على جدران المساجد، وأصبحت 
السيادة 
لخطَّي النَّسخ والثلُث. ويمتاز خط النسخ عن خط الثلث في أنه 
يساعد الكاتب على السير بقلَمه بسرعة أكثر من خط الثلث، وذلك 
لصِغر حروفه وتلاحقها مع المحافظة على تناسق الحروف وجمالها.












عربي باي